Yahoo!

ساحة الإحتفال

كتبها فادي العوامره ، في 17 آذار 2008 الساعة: 10:04 ص

 

أناس كثيرون يثيرون غبارا، وهم يدورون داخل ساحة مستطيلة، ذكرتني تلك الساحة بأفلام كرتون تتحدث عن عن فلاح له حضيرة جميلة.

ترتفع الهتافات، وتلوح في الأفق أيدي بلا قمصان، مغطاة بالشعر، وعاد المنظر ليذكرني بذلك الفلاح وحضيرته وما بها.

 عجوز طاعنة في السن، يبدو أنها معطاءه كبقرة حلوب إلى آخر عمرها.

رجل في عنفوان الرجولة، منظره وهو يجري بسرعة وقوة، والحجارة التي تقدح بين رجليه، يوحي للمشاهد ويذكره بذلك الثور الذي تسيد القطيع، وأتقن دور الفحل القوي، الذي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تصحر

كتبها فادي العوامره ، في 17 آذار 2008 الساعة: 10:02 ص

تصحر شديد، يبدو أنه قد غزا الأجسام، حتى وصل إلى منابع الدمع، ومن قبلها كان قد أصاب القلب والنفس، حتى جفت فيها المشاعروالأحاسيس.

القلب جف، حتى أني عندما كنت أقف على شارع ينبض بالمارة، رأيت الكثير من الناس يتجهون إلى أطباء مختصين بأمراض القلوب، وسمعتهم يتمتمون بأعراض أصابتهم، أهمها، أن قلوبهم تنبض لكن لا يوجد دم، مع أن النبض طبيعي، لكن القلب لا يضخ إلا الهواء.

أما آخرون، فيشكون من تصحر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إحتفال

كتبها فادي العوامره ، في 16 آذار 2008 الساعة: 08:39 ص

 

أيام قليلة، وستبدأ احتفالات بعيد مولد النبي الأعظم، ولن تزيد هذه الإحتفالات شيئا، إلا الكثير من تسليط الضوء على ضعفنا وهواننا، والأهم من ذلك كله إظهار الصورة اللامعة للنفاق الذي نتقنه لدرجة كبيرة .

سنرى الكثير من اللافتات تقطع الشوارع، وسنسمع الكثير من القصائد والأهازيج، التي ستبين لنا صفات نبينا والأحداث التي رافقت مولده الطيب، وأذكر هنا –والحديث بالحديث يذكر- أنه في إحدى السنين قبل ما يقارب العشر سنوات، تصادف ذكرى هجرة نبينا عليه الصلاة والسلام مع الذكرى الثل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة

كتبها فادي العوامره ، في 21 كانون الثاني 2008 الساعة: 13:05 م

غزة

 

السيوف تلمع والمدن معتمه، لا بد أنه مشهد جميل من مخرج مبدع، أتقنه "الكومبارس"، البطل يأكل الخبز "الناشف" من صنع "كومبارس" في بلاد العز  و "البطر"، بلمسة إبداع من البطل وشريكته، والعامة يأكلون الخبز "اليابس" من الجوع، لكن المشهد الأخير أكثر نجاحا لأنه صادق، لدرجة أن كل مشاهد له قلب ويلقي السمع ستدمع عيناه .

بلاد بلا كهرباء، وهذا بالضرورة سيحيلها ظمأى بلا ماء، وبلا حياة، وبلاد أخرى يتم نقل "المرحاض" إلى الصحراء، كي لا يتعب الضيف وهو يبحث عن صخرة يتقي بها، فهو ذاهب إلى "بادية"، هو يراها خيمة أعرابي ربما، والأعرابي يراها جنة، تتسع ل"أم عامر" و"أبو عامر"، وطفلهم المدلل إذا لزم الأمر.

مر من هناك، انار الطريق لطفله، بسيفه الذي لوح به على رقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمومة

كتبها فادي العوامره ، في 8 كانون الثاني 2008 الساعة: 08:09 ص

حتى الأم الحقيقية يبدوا أنها قد أخضعت للضمان او أجبرت على التقاعد رغم أنفها، أمهاتنا اللاتي لا يعرفن إلى الآن ماذا تعني كلمة "كوتا"، لكنهن يعرفن أنهن ومثيلاتهن في هذا البلد وفي غيره، هن المسؤولات عن الأمومة قبل أن يكن مسؤولات عن اي شيء غير ذلك، لقد كبرنا ونحن لا نعرف إلا أن مصدر الخبز هو الأم، كما أنها المربية، والقائمة على شؤون البيت، تعودنا منذ طفولتنا أن نرى الأمهات في قرانا كالنحلات النشيطات، لم يكن يعرفن المنبه، كان الفجر هو المنبه الوحيد للجميع، وشروق الشمس بداية الإنطلاق، لحمل "صحن العجين"، وخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفجر

كتبها فادي العوامره ، في 3 كانون الثاني 2008 الساعة: 07:45 ص

الفجر

 

الفجر فقط، هو الشيء الوحيد الذي لا يختلف هنا، يسير عند الفجر مداعبا تلك النسمة العابرة، كعبور حالة السرور على محياه، نسمة باردة، تأتي من هناك من خلف تلك البنايات العالية، هناك في الصحراء الشاسعة، حيث آثار خيمة أعرابي ما زالت منحوتة على الرمال، ويظهر من تلك الآثار ان ذلك الأعرابي مل السفر والترحال في صحرائه، مما يشير إلى أنه كان جاهلا ربما بما يدعى خريطة او قطعة قماش عليها خطوط  أشبه بسياج يحاصر البشر.

الفجر هنا لا يختلف عن الفجر هناك، فكل فجر يجلب السرور لمن يعيشه، فقط من يعيش بزوغ الفجر سيشعر بجماله، يشعر براحة غريبة، وسرور عظيم، لكنه للأسف سرور عابر، سرعان ما ينتهي، ينتهي ببداية تلون الأبيض والأسود، كان يظن أن الأبيض والأسود هي فقط إشارة لبزوغ فجر يوم جديد، لكنه شيئا غريبا على هذه الأرض، حيث سار طويلا وأصبح يميز بشدة الخيط الأبيض من الخيط الأسود، بقي منتظرا انع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فسحة الأمل

كتبها فادي العوامره ، في 3 كانون الثاني 2008 الساعة: 07:44 ص

فسحة الأمل

 

إني محتار مع جماعة الحيارى، أنفرح لأنا اقتربنا من الوصول، وقطعنا شوطا طويلا من الساعات والأيام والسنين والعمر، أم أحزن، على هذا العمر الذي يضيع وينقضي بكرم عجيب منا، دون أن نحاسب عليه أنفسنا ولو للحظة.

حيرة شديدة، بين الفرح لقرب الوصول إلى تحقيق أمل أو آمال، وبين الحزن، ربما ليس على العمر المنقضي، وإنما على قرب فقدان ذلك الأمل.

إن الفرحة يتحقق الأمل هي فرحة لحظية عابرة، لا تدوم طويلا، أليست لحظة سعادة، وسرعان ما يتبع هذه الفرحة شعور بالفراغ والنقص،أو بلغة أكثر صراحة، شعور بالحزن، على فراق هذا الأمل الذي عشنا في كنفه فترة لا بأس بها من العمر، وها هو قد ذهب، فلم يعد لدينا آم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قتل الوقت

كتبها فادي العوامره ، في 3 كانون الثاني 2008 الساعة: 07:43 ص

قتل الوقت

 

أخيرا، ها هي الساعة تشير إلى الخامسة فجرا، إنه صباح يوم جديد، لقد تمكن من إنجاز عمل عظيم، ها هو يأخذ على نفسه عهدا ليقوم بهذا العمل ويكرره في الأيام المقبلة، ولا ييأس، سيعمل بجد على أن يحافظ على نفس هذا المستوى، في الحقيقة، ليس هو الوحيد الذي قام بهذا العمل، جميع من هم حوله يؤدون العمل نفسه، لكن بطريقة مختلفة، لكن النتيجة دائما واحدة .

اقتنع بدرجة أقرب لليقين، أن الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على عتبة العام

كتبها فادي العوامره ، في 3 كانون الثاني 2008 الساعة: 07:41 ص

على عتبة العام

 

ونحن نقف على أعتاب سنة جديدة، أستذكر كيف جرت الأيام بسرعة كبيرة، وكيف بدأ الزمان يتقارب، وكذلك المكان، على عتبة تفصل بين سنتين، لا فرق بينهما، ولا تغيير، نخرج من نكد إلى نكد، ومن خوف عشناه، إلى تخوف نرتقبه، ومن فرقة استفحلت، إلى ملامح بفرقة أشد تلوح بأفق السنة الجديدة، ومن غلاء وسع الفجوة بين الناس، وزاد من ضنك الحياة الشاقة، إلى غلاء مرتقب، سيزيد تلك الفجوة، وسيأخذنا على طريق النكد الذي تجري به الحياة وتأخذنا إليه، لنصل إلى الذروة .

 عام انتهى، أو مات، أو انقضى، لكنه مع الأعوام السابقة، لا زال واضح المعالم، يشكل لبنة في جدار الحياة، الذي لم يكتمل بعد، لكنه من بدايته ومن حجر الأساس فيه، كان يشير إلى أن هذه الحياة، ستنقضي، وستمر أيامها وسنينها، وكلما تقدم الوقت، يتضح أن البركة في هذا العمر تقل، وأيامه وكأنها تنقضي بسرعة أكبر .

 على أعتاب السنة، لا أظن أن هناك وقت للتفاؤل، ولا الأنفس فيها مكان للإستبشار، الكل بدأ يتخندق ويستعد، أو بالأحرى الكل بات مستعدا للإنتقال أو للتلقي، حتى أن التدرج في الأشياء أصبح أكثر سرعة لدرجة أننا لم نعد نتقبل الأمور بالتدريج، لم نعد نرضى بأمراض بسيطة لندخل المستشفى، لا ندخلها إلى لنستعد للغسل في مغاسلها ثم للقبور، لم نعد نرضى بالتدرج بالغلاء،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تنويه

كتبها فادي العوامره ، في 3 كانون الثاني 2008 الساعة: 07:39 ص

يجب أن ننتبه

 

نحن الآن نعيش الأسبوع الثاني تقريبا من أربعينية الشتاء، في شهر كانون الثاني، وقد دخلنا عاما جديدا، ولا أظن أن هذه حقائق جديدة، ولا أظن أننا نسينا أن رأس السنة واحتفالاته كانت قبل أيام قليلة، ولا يخفى على أحد أن حجوزات المطاعم والفنادق قد بلغت أعلى النسب، وأن الملايين من الأموال قد صرفت بين عشية وضحاها، بهدف الترويح عن النفس، وليس غريبا ما نقرأه جميعا عن تهافت الناس على محطات الوقود، وعلى السلع بشتى أنواعها، بهدف التخزين، استعدادا للأيام المرة القادمة.

وليس غريبا أن نسمع عن جشع وطمع الكثير من التجار، والذين بدأوا هم أيضا بالتخزين والإحتكار للفوز بالنصيب الأكبر من فارق الأسعار قبل وبعد الرفع.

كل الذي يجري ليس غريبا، بل أصبح كل ذلك من سمات المجتمع وطبيعته.

الغريب، وما يولد في القلب حسرة، أننا نسينا،بأننا دخلنا أربعينية الشتاء وقطعنا فيها شوطا، والأرض لم ترتو من ماء المطر، لاحظنا أن الربع الأخير من العام الماضي قد انقضى، دون شتاء يروي الأرض ويكفيها، وها نحن ندخل العام الجديد، بجدب أشد، وانقطاع للمطر يدعو للخوف .

عندما تغيب سلعة عن السوق، باحتكارها من قبل تاجر أو إيقاف انتاجها، تقوم الدنيا ولا تقعد، وعندما تنوي الحكومة أن ترفع سعر سلعة لا تبقى حيلة إلا ونستعملها لأخذ الإحتياطات، نتو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي