يجب أن ننتبه
نحن الآن نعيش الأسبوع الثاني تقريبا من أربعينية الشتاء، في شهر كانون الثاني، وقد دخلنا عاما جديدا، ولا أظن أن هذه حقائق جديدة، ولا أظن أننا نسينا أن رأس السنة واحتفالاته كانت قبل أيام قليلة، ولا يخفى على أحد أن حجوزات المطاعم والفنادق قد بلغت أعلى النسب، وأن الملايين من الأموال قد صرفت بين عشية وضحاها، بهدف الترويح عن النفس، وليس غريبا ما نقرأه جميعا عن تهافت الناس على محطات الوقود، وعلى السلع بشتى أنواعها، بهدف التخزين، استعدادا للأيام المرة القادمة.
وليس غريبا أن نسمع عن جشع وطمع الكثير من التجار، والذين بدأوا هم أيضا بالتخزين والإحتكار للفوز بالنصيب الأكبر من فارق الأسعار قبل وبعد الرفع.
كل الذي يجري ليس غريبا، بل أصبح كل ذلك من سمات المجتمع وطبيعته.
الغريب، وما يولد في القلب حسرة، أننا نسينا،بأننا دخلنا أربعينية الشتاء وقطعنا فيها شوطا، والأرض لم ترتو من ماء المطر، لاحظنا أن الربع الأخير من العام الماضي قد انقضى، دون شتاء يروي الأرض ويكفيها، وها نحن ندخل العام الجديد، بجدب أشد، وانقطاع للمطر يدعو للخوف .
عندما تغيب سلعة عن السوق، باحتكارها من قبل تاجر أو إيقاف انتاجها، تقوم الدنيا ولا تقعد، وعندما تنوي الحكومة أن ترفع سعر سلعة لا تبقى حيلة إلا ونستعملها لأخذ الإحتياطات، نتو
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |